الرئيسية / نشرات المركز / النشرة الدورية الاسبوعية / النشرة السياسية الأسبوعية

النشرة السياسية الأسبوعية

إعداد: علا علاء الدين…

هدير نبيل…

مصطفى سامي…

إشراف: هاني غنيم

تأتي النشرة متضمنة تحليل لأهم الأخبار المتواجدة على الساحة المحلية والأفريقية والإقليمية والدولية كالآتي:

 أهم الأخبار على الصعيد المحلي:

وزير التنمية المحلية يُعلن عن الرؤية الاستراتيجية للوزارة

 قام اللواء “أبو بكر الجندي” وزير التنمية المحلية بالتأكيد على أن الرؤية الاستراتيجية للوزارة من أجل دعم الاستثمار بالمحافظات ترتكز على مجموعة من المحاور الأساسية التي من المقرر البدأ في تنفيذها في عدد من المحافظات داخل مصر.

قال اللواء “أبو بكر الجندي” أن المحور الأول من محاور الرؤية الاستراتيجة يتمثل في المشروعات الحالية والمستقبلية في المحافظات، وقد تحدث الوزير عن وجود رؤية استراتيجية لكل محافظة وكل رؤية محدد بها القطاعات الرائدة وأيضاً تُنشر فيها الخطط الاستثمارية السنوية للمحافظات وذلك على الموقع الخاص بالمحافظات من أجل جذب القطاع الخاص، كما يتم نشر خطط البرامج التنموية الخاصة على نفس الموقع أيضاً.

أما بخصوص المحور الثاني من الرؤية الاستراتيجية لوزارة التنمية المحلية فهو يختص بعملية تمكين كل محافظة لإدارة عملية التنمية، كما أشار اللواء “أبو بكر الجندي” إلى تصميم موازنة برامج تكون مستقلة على كل المستويات مع توافر حرية الانتقال بين البرامج، وقد تمت المشاركة بين كافة الأطراف الفاعلة في إعداد مشروع خطة التنمية المحلية لكل محافظة مع توافر العدالة في توزيع الموارد من أجل تحقيق التنمية المتوازنة في نطاق كل محافظة والسعي من أجل جذب الاستثمار الخاص لتوفير مزيد من فرص العمل، مع تحديد المزايا التنافسية لكل محافظة على حدا إلى جانب وحداتها المحلية المختلفة.

وبشأن المحور الثالث للرؤية الاستراتيجية فهو يتعلق بتحسين الخدمات وأيضاً الإسراع في إجراءات الاستثمار، حيث أعلن اللواء “أبو بكر الجندي” أن هذا المحور يتمثل في تقديم تقييم سنوي عن العاملين بالإدارة المحلية مع زيادة كفاءة المسئولين عن عملية التدريب بالإدارة المحلية، وتطوير مراكز التدريب المحلية المختلفة بكل محافظة من المحافظات، مع توفير برامج تدريبية للعاملين بإدارات التخطيط والتنمية بالوزارة والمحافظات وتطوير قدرات العاملين عن طريق أجهزة التفتيش والمتابعة.

أما فيما يتعلق بالمحور الرابع فقد أعلن اللواء “أبو بكر الجندي” أنه يتمثل في الارتقاء بمستوى العاملين بالإدارة المحلية وأن استراتيجية التنمية الاقتصادية المحلية لكل محافظة تحدد الميزة التنافسية والفرص الاستثمارية المتاحة للاستثمار في المحافظات مع العمل على تبسيط الإجراءات وتقديم الخدمات من خلال منظومة الشباب الواحد والمراكز الخاصة بخدمة المستثمرين في المحافظات.

وقد أكد اللواء “أبو بكر الجندي” عن عزم وزارة التنمية المحلية على البدأ في تنفيذ هذه الرؤية الاستراتيجية، وهو ما يمثل خطوة جيدة في طريق التنمية.

 أهم الأخبار على الصعيد الأفريقي:

رئيس نيجيريا “محمد بخاري” يُعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية

 أعلن الرئيس النيجيري “محمد بخاري” عن نيته في الترشح لفترة رئاسية ثانية وذلك في الانتخابات التي من المقرر عقدها في 2019م، بعد أن وصل إلى السلطة في عام 2015 بعد فوزه على الرئيس المنتهية ولايته “غودلاك جوناثان” في الانتخابات الرئاسية السابقة.

وقد تولى الرئيس “محمد بخاري” زمام السلطة في مايو 2015م مع توقعات عالية من أغلب المجتمع النيجيري بحدوث تغيير جذري والقضاء على الفساد الذي أصبح السمة البارزة في عهد الرئيس السابق “غودلاك جوناثان”.

وحققت إدارة الرئيس “محمد بخاري” أداء جيد نسبياً فيما يتعلق بالقضاء على الفساد المتوارث من حكومة حزب الشعب الديمقراطي السابقة، كما يرى بعض المراقبين أن الرئيس “محمد بخاري” حاول بذل مزيد من الجهود في سبيل القضاء على جماعة بوكو حرام، بينما انتقد عدد آخر أسلوب الرئيس في حل المشكلات المتعلقة بهجمات الرعاة على المزارعين وقيامهم بتهديد وقتل عدد منهم.

وحول هذه الاشتباكات بين الرعاة والمزراعين أعلنت حكومة “محمد بخاري” أن هذه الأزمة ليست وليدة هذه الحكومة وتعتزم الحكومة إنهاء هذه الأزمة مرة واحدة وبشكل نهائي.

في يناير الماضي توجه “أوباسانجو” -وهو رئيس نيجيريا في الفترة من 1999 إلى 2007- في بيان صفحى خاص يحمل في ثناياه رسالة موجهة إلى الرئيس “محمد بخاري” يطلب منه عدم ترشيح نفسه لفترة رئاسية ثانية.

يٌذكر أن “أوباسانجو” قد قام بدعم الرئيس “محمد بخاري” في الانتخابات التي تمت في عام 2015م، لكنه في هذه المرة تحدث في رسالته خلال مجموعة من النقاط عن ثغرات في حكم الرئيس “محمد بخاري” ووجه إليه عدد من الانتقادات منها؛ أن الرئيس “بخاري” لايمتلك خبرات كافية بشأن معرفة وفهم الاقتصاد، وذلك لكونه يمتلك خلفية عسكرية حيث كان القائد العام السابق للقوات المسلحة النيجيرية، كما انتقد “أوباسانجو” أيضاً تغافل الرئيس “محمد بخاري” عن الفساد المنتشر في بعض التكتلات الداخلية لرئاسته، حيث تنتشر المحسوبية بين عدد من الأعضاء في حكومة “بخاري”.

أما فيما يتعلق بالأزمة بين الرعاة والمزارعين فقد وصف “أوباسانجو” هذه الأزمة بأنها تحولت إلى ما يشبه الفوضى، حيث استمرت هجمات الرعاة على المزارعين دون أن يكون هناك أي تدخل من جانب الحكومة الفيدرالية أو سعي إلى تقديم حلول فعالة لهذه الأزمة.

لذلك نصح “أوباسانجو” الرئيس “محمد بخاري” بأن من الأفضل له عدم الترشح لفترة رئاسية ثانية وأخذ فترة من الراحة تمكنه بعد ذلك من استكمال مسيرته كأحد القادة النيجيريين.

يُذكر أن الرئيس “محمد بخاري” قد أمضى أغلب عام 2017م خارج البلاد؛ نظراً لتعرضه لأزمات صحية لذلك كان من المتوقع عدم قيامه بالترشح لفترة رئاسية ثانية، إلا أنه قد تجاهل نصيحة “أوباسانجو” وأعلن عن نيته للترشح لولاية رئاسية أخرى.

أهم الأخبار على الصعيد الأقليمي:

مدينة دوما السورية: هجوم كيميائي مزعوم أم حقيقة مثبتة؟

انتشرت الأنباء مساء يوم السبت حول هجوم كيميائي قام به الجيش السوري على مدينة دوما، وهو الأمر الذي نفته دمشق وموسكو بشدة، بينما هددت واشنطن بأن جميع الخيارات مطروحة للرد.

حيث صدرت تقارير عدة عن مصادر طبية ومراقبين ونشطاء، أكدت وقوع هجوم كيمياوي على مدينة دوما، في حين اختلف عدد الضحايا من مصدر إلى آخر، ولا تزال الكثير من التفاصيل غائبة.

وقد صرح “رائد صالح” رئيس مجموعة الخوذ البيضاء أن حوالي “سبعين شخصاً اختنقوا حتى الموت، ولا يزال المئات يعانون من أعراض الاختناق”.

وكذلك صرحت المتحدثة باسم اتحاد الإغاثة الطبية -مقره بالولايات المتحدة ويعمل بالتعاون مع المستشفيات السورية- أن عدداً كبيراً من الناس يتلقون العلاج من أعراض تتضمن تشنجات وغرغرة، وهو ما يتفق مع الأعراض التي يسببها التعرض لمزيج من غاز الأعصاب وغاز الكلور.

مدينة “دوما”

تُعد مدينة دوما هي المعقل الأخير للمعارضة السورية في منطقة الغوطة الشرقية، وهي محاصرة من قبل القوات الحكومية السورية المدعومة من الجيش الروسي، وقد تعرضت المدينة لهجمات مكثفة من الجو والبر -يوم الجمعة الماضية- بعد فشل المحادثات بين روسيا وممثلي المعارضة السورية، وقبل فشل المفاوضات حاولت جماعة “جيش الإسلام” تأمين صفقة تسمح لمقاتليها بالإقامة في دوما كقوات أمن داخلية، واستعادت القوات الموالية للرئيس السوري “بشار الأسد” منطقة الغوطة الشرقية بالكامل بعد هجوم عنيف بدأ في فبراير الماضي.

هجمات كيميائية سابقة في سوريا

لقد شهدت سوريا خلال السنوات الخمس الماضية هجمات عدة يشتبه في أنه تم استخدام الأسلحة الكيميائية فيها، ويمكن رصدها كالآتي:

في أغسطس 2013؛ وقع هجوم بالأسلحة الكيميائية في منطقة غوطة دمشق، وأسفر عن مقتل 1400 شخص، مما أثار ردود فعل دولية قوية كادت أن تؤدي إلى عملية عسكرية ضد سوريا، ولكن توصل الأطراف إلى حل دبلوماسي يقضي بأن تسلم الحكومة السورية ترسانتها من الأسلحة الكيماوية إلى المنظمة الدولية لإتلافها.

وقد تم إجراء تحقيق لمعرفة المسؤولين عن الهجمات، وصدر عن الأمم المتحدة تقرير يتهم الحكومة السورية باستخدام الغازات السامة على نطاق واسع في غوطة دمشق.

في عام 2015؛ وقعت ثلاثة هجمات بالأسلحة الكيميائية شمال غرب محافظت إدلب، وصدر تقرير عن الأمم المتحدة -في أكتوبر عام 2016- يؤكد أن مروحيات تابعة للحكومة السورية ألقت براميل تحوي غاز الكلور على المنطقة.

في 3 أبريل 2017؛ قصفت طائرات سورية مخزنا للذخيرة في بلدة “خان شيخون” في محافظة “إدلب”، مما أسفر عن قتل العشرات وأصيب آخرون بتسمم واختناق بسبب الغازات، وقد وجهت أصابع الاتهام للحكومة السورية من أكثر من طرف دولي بتنفيذ هجوم كيميائي، ولكن نفت دمشق ذلك.

في حين اتهمت وزارة الدفاع الروسية المعارضة بتخزين أسلحة الكيميائية في مخزن الأسلحة الذي تعرض للقصف، مما أدى إلى انفجار المواد الكيميائية وانتشار الغازات في الأجواء.

ردود الفعل حول الهجوم الكيميائي

الحكومة السورية؛ وصفت الحكومة السورية الاتهامات الموجهة لها بشأن شن هجوم كيماوي بــــ “المفبركة”، كما نفى مصدر رسمي في الخارجية السورية لوكالة “سانا” السورية استخدام الحكومة السورية للأسلحة الكيميائية في “دوما”، واصفاً هذه الأنباء بأنها “محاولة مكشوفة وفاشل” لمسلحي تنظيم “جيش الإسلام” عرقلة تقدم الجيش السوري.

روسيا؛ صرح وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” أن “المختصين الروس لم يجدوا أثرا لهجوم كيماوي على مدينة دوما في الغوطة الشرقية بعد اتهامات من قبل المجتمع الدولي، وأن جميع الاتهامات الموجهة للقوات الحكومية من قبل الغرب ليست إلا أكذوبة جديدة”.

وكذلك أعلن وزير الخارجية الروسي “سيرجي” لافروف يوم الثلاثاء أن روسيا ستتقدم بمشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي تقترح فيه أن يزور مفتشون دوليون موقع الهجوم الكيماوي المزعوم في دوما السورية، مضيفاً أن القرار سيقترح إرسال مفتشين من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق في الهجوم المزعوم.

إيران؛ وصفت الخارجية الإيرانية المزاعم حول الهجوم الكيميائي بأنها “غير منطقية وغير متوافقة مع الحقائق على الأرض”، موضحة أن ذلك ينم عن مؤامرة جديدة تحاك ضد الحكومة السورية.

تركيا؛ أدانت الخارجية التركية “هجوم دوما”، وكذلك طالبت المجتمع الدولي بالرد عليه، مؤكدة على وجود شبهات قوية في وقوف الجيش السوري وراء ذلك الهجوم.

الولايات المتحدة الأمريكية؛ أدانت الخارجية الأمريكية “الهجوم الكيميائي” بشدة، مؤكدة على ضرورة محاسبة الحكومة السورية وداعميها، وقالت إن هذا الحادث يتطلب رداً فورياً من قبل المجتمع الدولي، وأضافت أن روسيا تحمل جزءاً من المسؤولية عنه.

وكذلك حمّل الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب “روسيا وإيران المسؤولية عن “الهجوم” مهدداً المسؤولين بأن “الثمن سيكون باهظا”.

فرنسا؛ صرح متحدث باسم الحكومة الفرنسية يوم الثلاثاء أن باريس سترد إذا ثبت أن القوات التي تدعم الحكومة السورية نفذت هجوما كيماوياً قاتلاً في بلدة “دوما” بالغوطة الشرقية، كما دعا وزير الخارجية الفرنسي “جان إيف لودريان” إلى اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن الهجوم المزعوم في أسرع وقت ممكن، مؤكدا أن باريس ستعمل مع حلفائها والمنظمات الدولية للتأكد من صحة التقارير عنه.

بريطانيا؛ أعلنت البعثة البريطانية لدى الأمم المتحدة أن “9 من أصل 15 دولة عضو في مجلس الأمن الدولي طلبت عقد جلسة عاجلة للمجلس حول الهجوم الكيميائي في مدينة دوما السورية”، وكذلك طالب وزير الخارجية البريطاني “بوريس جونسون” بمعاقبة المسؤولين عن الحادث، محذراً روسيا من محاولة إعاقة التحقيق.

السعودية؛ حثت المجتمع الدولي إلى التدخل لحماية المدنيين السوريين.

قطر؛ طالبت بإجراء تحقيق دولي في الموضوع ومحاسبة مجرمي الحرب.

في حين لم توجه كلا من السعودية أو قطر اتهامات مباشرة إلى الحكومة السورية.

وقد أعرب الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” عن قلقه البالغ من التصعيد العسكري في الغوطة الشرقية، وقال أن كل حالات استخدام الأسلحة الكيميائية عمل بشع يتطلب تحقيقاً دقيقاً ومفصلاً.

وختاما؛ يمكن القول أن الموقف في سوريا يتجه من سئ إلى أسوء، وأن استخدام تلك النوع من الأسلحة مهما كان الطرف المستخدم لها فهو أمر غير مقبول على الإطلاق، كما أن ذلك سيزيد من حدة توتر الأمور في سوريا، ونرى أنه من أجل التوصل إلى حل لابد من تهدئة الأوضاع بين جميع الأطراف في الداخل وإعمال لغة الحوار والمفاوضات ووقف استخدام الأسحلة نهائياً.

أهم الأخبار على الصعيد الدولي:

وزير خارجية كوريا الشمالية يسعى لتعزيز العلاقات مع روسيا

 قام وزير خارجية كوريا الشمالية “ري يونغ” بزيارة رسمية إلى نظيرة الروسي ” سيرغي لافروف” في موسكو في ظل وقت تشهد فيها المنطقة العديد من الصراعات الدولية حول استخدام كوريا الشمالية للأسلحة النووية وتطور الوضع في كوريا الشمالية حتى دخلت في مفاوضات مع الولايات المتحدة حول وقف استخدام الأسلحة النووية والحفاظ على استقرار وأمن المنطقة، وجائت هذة الزيارة لمناقشة الوضع في شبه الجزيرة الكورية وضمان الأمن في شمال شرق أسيا، وكذلك البحث حول تطور الحوار السياسي والتعاون الأقتصادي والتجاري بين البلدين.

تأتي هذه الزيارة إلى روسيا وسط  التقارب المهم بين كوريا الشمالية والجنوبية منذ دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية، ويليها التحركات الدبلوماسية التي قامت بها كوريا الشمالية مع الولايات المتحدة الأمريكية، ولم يكن من المتصور حدوث هذه الزيارة منذ أشهر سابقة عندما كان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” ورئيس كوريا الشمالية ” كيم جونغ ” يتبادلان التصريحات اللاذعة، وبعد زيارة “كيم جونغ” إلى الصين أعلن عن لقاء قريب مع رئيس كوريا الجنوبية “مون جاى” للبحث في تطورات الوصول إلى منطقة منزوعة السلاح بين البلدين، وبعدها سيكون هناك اجتماع قمة بين الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” ورئيس كوريا الشمالية ” كيم جونغ” لوضع حد في تبادل الخطب الحربية بينهم.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان صادر لها أن زيارة وزير خارجية كوريا الشمالية إلى موسكو جائت لبحث سبل تطور الحوار السياسي والتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، وأن روسيا تدعم المبادرات التي تقوم بها سلطات كوريا الشمالية والتي تهدف إلى التقارب بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية وتطبيع العلاقات بينهم وإقامة حوار مباشر مع الولايات المتحدة الأمريكية، كما أكد وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” على استعداد موسكو إلى تحريك مشاريع اقتصادية ثلاثية بمشاركة روسيا وكوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، مشدداً في الوقت نفسه على أن روسيا ستواصل في تقديم المساعدات الإنسانية لكوريا الشمالية، وذكر المسؤول عن الشؤون الكورية في معهد الدراسات الشرقية في الأكاديمية الروسية للعلوم “ألكسندر فورونتسوف” أنه من المهم أن يدرك الكوريين دعم روسيا لهم كما تعمل روسيا على تدعيم علاقاتها مع كوريا الشمالية وتقديم التعاون في الأوقات الصعبة.

 وفي المقابل أشار وزير خارجية كوريا الشمالية “ري يونغ” إلى أن الوضع في شبة الجزيرة الكورية يتطلب التعاون النشيط بين كوريا الشمالية وروسيا، وأوضح أيضاً أن الوضع السياسي الدولي لكوريا الشمالية يتطلب المزيد من علاقات التعاون والصداقة، وكذلك تكثيف الاتصالات الاستراتيجية وتنسيق العمال بين البلدين، كما عبر عن أمله في إيجاد طرق ملموسة لتطوير العلاقات مع موسكو.

وكانت زيارة لمسؤول في كوريا الشمالية إلى موسكو في سبتمبر عندما استُقبلت مسؤولة كبيرة في وزارة خارجية كوريا الشمالية في مقر الدبلوماسية الروسية في موسكو لإجراء مشاورات وذلك خلال الأزمة النووية بين أمريكا وكوريا الشمالية، وكان يفترض أن تكون زيارة “كيم جونغ” إلى موسكو في مايو 2015 لحضور احتفالات الذكرى السبعين لانتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية لكنه رفض هذه الزيارة، وتُعد زيارة “كيم جونغ” إلى بكين أول زيارة خارجية لديه منذ توليه السلطة في 2011.

وختاماً؛ نرى أن الوضع الدولي أصبح يعانى الكثير من الاضطرابات وخاصة بعد استخدام الأسلحة الكيميائية التى أصبح لها دور بارز فى إدارة الصراعات بين الدول، وأيضاً دور كوريا الشمالية فى تطور استخدام الأسلحة النووية التي أثارت رعب الولايات المتحدة والدول المجاورة، وتقديم الولايات المتحدة أوراق الضغط الدبلوماسية على كوريا من أجل وقف استخدام الأسلحة الكيميائية، ونجد أن ما يقوم به رئيس كوريا الشمالية ” كيم جونغ” من أعمال دبلوماسية -على غير العادة- وكذلك محاولة تحسين العلاقات مع روسيا والصين والدخول فى مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية كل ذلك قد يؤدى إلى تحسين الوضع فى شبه الجزيرة الكورية.

عن efsr egyot

شاهد أيضاً

النشرة الاقتصادية الأسبوعية: العدد السابع عشر

    الأحداث المحلية على الصعيد الاقتصادي خلال أسبوع: الحكومة لـ «صندوق النقد»: مستمرون في ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *