الرئيسية / صوت المصريين / مجرد رأي وتذكرة من التاريخ … المستشار نادر زغلول

مجرد رأي وتذكرة من التاريخ … المستشار نادر زغلول

#صوت_المصريين 

مجرد رأي وتذكرة من التاريخ…

لما قبائل العرب البائدة ” الهكسوس ” هجمت علي مصر بدون سلاح و كسروا الحدود الشرقية و دخلوا بأعداد مهولة -2 مليون تقريباً – المصريين ما كانش عندهم خبر بنوعية العدو و لا متخيليين إن فيه ناس رعاع و همج بالشكل ده. و لما الجيش المصري حارب قبائل الهكسوس الشرسة الجلفة..أغلبية المصريين ماشافوش و لا حسّوا بخطورة القبائل الرعوية الهمجية اللي كان المفروض تقضي على الحضارة المصرية للأبد.

و لما إجتمع 240 جيش مُعادي لمصر..في مجدو ..و خرج لهم تحتمس الثالث ..و هزمهم فى أعنف معارك التاريخ القديم و الحديث..برضه المصريين اللي ساكنين وادي النيل المستقر الطيب ما كانش عندهم أدني تصور عن دموية و وحشية العدو.

و لما التتار دخلوا بغداد و حرقوها و قتلوا رجالها و قطعوا رؤوسهم و عملوا بيها تل على مدخل بغداد و بعدها دمشق و خرج الجيش المصري يوقفهم فى عين جالوت..برضوا المصريين ماكانوش يعرفوا مين العدو ده و حجم شراسته.

نفس الشىء في 1956- 1967-1973…المصريين ماكانوش عارفين إن الجيش بيحارب العالم..أوروبا و أميركا و كلبتهم العقور ..إسرائيل. ده غير ” بعض” الدول العربية الخائنة.

فى 2011…و لحد اللحظة… برضة الجيش المصري بيحارب و بيستشهد منه ..و هو بيعمل نفس الغلطة التاريخية…و هي إنه مش محسس الشعب بالخطر الرهيب و بيصد عنه الضربات…عشان الناس تفضل عايشة حياتها عادى…لحد ما بعض فئات الشعب بقت جالسة على الإنترنت و بتقول ” إتحرك يا جيش ..هات حق الشهداء “!!!!!!!!!!!!! كل ده و الرئيس بيقول لهم – و بكل أدب- شوفوا البلاد اللي حواليكم….إحنا فى أشرس معارك التاريخ على الإطلاق…و بيحاول يخلي الناس تفهم بالمحسوس حجم الخطر..لكن برضه الجيش غلطان ..كان المفروض يوري الناس حجم الخطر عشان ال90 مليون ما يناموش الليل …و يعيشوا فى قلق زيهم زي الجيش و باقي الأجهزة الأمنية..بدل ما يناموا و يرتاحوا و يصحوا يتمطعوا و يقولوا ” الجيش لازم يتحرك “!!!!!!!!!!

#صوت_المصريين 

هذا النص نشرعلي الفيس بوك بتاريخ 27 يوليو 2017 ويعبر عن رأي صاحبه
جميع الحقوق محفوظة

عن efsr egyot

شاهد أيضاً

مصر ولادة … سها زكي

#صوت_المصريين  #أدعم_الرئيس  بعد انتهاء فعاليات مؤتمر الشباب .. وبعد الجمال اللي شفناه واقع فعلي قدام ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *